....

....
<<<

‏إظهار الرسائل ذات التسميات في ثقافة الكومكس... إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات في ثقافة الكومكس... إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 25 نوفمبر 2016

البونددسينيه من بلجيكا إلى كل العالم


في أوروبا، ارتبط انطلاق الكومكس عموماً وفي بلجيكا خاصة بعبقرية الرسامين البلجيكيين الذين ابتكروا أطرف شخصيات هذه القصص وأفضلها على الإطلاق، والتي ظهر أغلبها من خلال مجلة مميزة حملت اسم “جورنال دو سبيرو”. ففي عام 1938م، قرر ناشر شاب يدعى جان دوبوي إطلاق مجلة خاصة بالقصص المصورة تتوجه أساساً إلى الشباب. وابتكر الرسّام روبفيل شخصية “سبيرو” لهذه الغاية. إلا أن المجلة تعثرت في مهدها عندما احتل الألمان بلجيكا في مايو من عام 1940م، فهاجر روبفيل من البلاد، وبقيت المجلة من دون رسّام حتى أتى جوزف جيلان الذي أرسى توجهاً جديداً لها، وابتكر “فانتازيو” الشخصية الثانية التي أضيفت إلى سبيرو. وباتت مغامرات البطلين راسخة في أذهان كل الشبّان من دون استثناء، خصوصاً أنه أرسى أسس مدرسة جديدة في رسم القصص المصورة هي “مدرسة مارسينيل”. ونظراً إلى انتشار المجلة بشكل واسع، طلب جيلان من أندريه فرانكين الانضمام إلى فريق العمل.. فبقي هناك 22 عاماً، يبتكر الشخصية تلو الأخرى والقصة بعد القصة.
وفي عام 1957م، انضم “غاستون لاغاف”(دعبل) كما عربنا أسمه بمجلة بساط الريح الذهبية إلى العائلة المصورة، وهو أطرفها بمحاولاته العلمية البائسة التي تنقلب دائماً إلى كوارث مضحكة. فبقيت شهرته موجودة حتى عندما غاب عن الأضواء قسراً طوال 14 عاماً، فعاد بألبوم طبعت منه 600 ألف نسخة باللغة الفرنسية فقط.
واحتفلت المجلة بعددها الـثلاثة آلاف في أكتوبر من عام 1995م. ولم يبق مبدعها فرانكين على قيد الحياة ليراها تكمل المسيرة في ما بعد.
ومن بلجيكا أيضاً أنطلق البطل الشاب “تان تان” الذي رأى النور عام 1929م بريشة مبتكره “هرجيه” المبدع على صفحات جريدة بلجيكية. وبقي هناك حتى سبتمبر من عام 1946م حيث باتت له مجلته الأسبوعية الخاصة “جورنال دو تان تان” التي أرست شهرته العالمية وجعلت كلاً من رفاقه بطلاً على حدة: من الكلب الصغير “ميلو” إلى الكابتن “هادوك” وتعابيره الفظة، فالأخوين دوبون ودوبون الساذجين والبروفسور تورنسول.. كلهم قاسموه شهرته من دون أن ينزعج أو يحتجّ على الوضع، فكفاه فخراً التمثال الكبير الذي شيّدته العاصمة البلجيكية بروكسيل على شرفه على الرغم من جدارياته وصوره ومجسماته تملأ شوارع بروكسل أصلاً .

الثلاثاء، 6 سبتمبر 2016

MARVEL كومكس ..عالم من الدهشة


ظهرت شركة مارفل كوميكس التي يبدو مبدعها ومسؤولها الأول السابق ستان لي (اسمه الحقيقي هو ستانلي لايبر) الشخصية الأشهر في عالم الكوميكس ومبدعيه في العام 1939، وذلك تحت مسمى تايملي بابليكيشنز (Timely Publications) وسرعان ما غيرته عند بدايات العام 1950 إلى أطلس كوميكس، ليظهر إسمها الذي نعرفه اليوم (مارفل كوميكس) في العام 1961. قدمت مارفل أبطالاً مؤثرين وشديدي الشهرة مثل: الكابتن أميركا، الرجل العنكبوت، الرجل الحديدي، هالك، الأربعة الرائعون، ثور، المنتقمون(وأغلبهم من تأليف ستان لي). شراكة مارفل وديزني جعلت الشركة تقدم مجموعة ناجحة من الأفلام أبرزها (رباعية الرجل العنكبوت) التي حققت أرباحاً تقترب من المليار دولار، أو مؤخراً المنتقمون (بجزئيهما) اللذان حققا نفس الأرباح تقريباً.
مع اندماج شركة مارفل مع ديزني، نجحت شركة ميكي ماوس العملاقة في تحويل العديد من الرسوميات الورقية إلى أفلام ومسلسلات وهذا الأمر دفع بالشركة إلى نجاحاتٍ أكبر وأكبر، خصوصاً أن الشركة العملاقة شهيرة بنجاحاتها التلفزيونية والسينمائية.
...................................................................................
تمتاز شركة مارفل بكونها واحدة من أهم الشركات الملهمة في عالم الكوميكس خصوصاً مع شخصيتها الرئيسية ستان لي يعتبر واحداً من أشهر رسامي الكوميكس فضلاً عن كونه الأكثر تحبباً وقرباً على قلوب عشاق الكوميكس، إذ أنه مثلا يصر على المشاركة في أغلب الأفلام التي تصنعها الشركة عن الشخصيات التي رسمها، فيظهر بأدوارٍ صغيرة للغاية ولكنها تجعله يشعر بأنه جزء من تجسيد أبطاله، فضلاً عن تواضعه الكبير في علاقته مع عشاق الكوميكس ، يذكرني ذلك في الساعات التي أقضيها بترجمة وأعداد الكومكس فنياً فأنا أحس كثيراً بعد الاختيار المناسب لما أعمل عليه بالتواصل مع أبطال القصة وأجوائها حتى أنني أشعر أحياناً أنني في داخل القصة أعيش مع أبطالها كل الاحداث وتلك متعة لا تضاهيها متعة أبداً تنسي الواحد التعب والجهد الكبير المبذول على العمل .

DC كومكس ببساطة ..


دي سي هي ببساطة (اختصار لكلمتي Detective Comics)  ومن ثم لتتحول إلى قصص العاصمة المصورة ولكنها أيضاً تمتاز بأمرٍ آخر، هو “سوبرمان” و”الرجل الوطواط” فرغم أن شخصيات مارفل جميلة ومحببة، إلا أنها أبداً لا تتنافس مع الشخصيتين الأشهر في عالم الكوميكس ونعني بهما سوبرمان وباتمان. فالشخصيتان (سوبرمان من ابداع المؤلف جيري سيغل والرسام جو شوستر، اخترع في العام 1938) و الرجل الوطواط(من ابداع المؤلف بيل فينغر والرسام بوب كاين في العام 1939) يمكن اعتبارهما الأساس في عالم عشق الكوميكس عالمياً، ظهورهما المدهش كان عبارةً عن تقديم نقلة نوعية في عالم الأبطال، فالشخصيتان المتناقضتان تقريباً في كل شيء (سوبرمان فضائي يهوى المقابلات والظهور العلني، محبوب من الجماهير ومعروف من الجميع، الرجل الوطواط،  أرضي لا يقابل أحداً، غامض، قليل الكلام، لا يقيم المقابلات ولا يظهر علنياً أبداً). باختصار الشخصيتان جعلتان الشركة تتحول من شركة عادية إلى شركة كبرى بملايين الدولارات، خصوصاً مع التطورات الكبيرة التي ألمّت بالشركة من نواحٍ متعددة، وكان اندماجها مع شركة تايم وارنر ايذاناً بعصرٍ جديد من النجاحات، فكان انتاج أفلامٍ كبيرة ذات ميزانيات ضخمة وأرباح بالمليارات. تمتاز دي سي بقربها من جمهورها وبنجاح معظم اقتباسات أفلام، وتبدو رائدة في مجال الأفلام، خصوصاً مع أفلام سوبرمان الأولى (أدى دوره النجم الراحل كريستوفر ريف) التي حققت نجاحاً في أجزائها الأولى أو الرجل الوطواط مع نجومٍ كبار مثل فال كيلمر وصولاً إلى كريستيان بايل في اداءٍ أكثر من رائع للشخصية، ومن ثم توالى ظهور أبطال دي سي ،الحسناء الجبارة ،المرأة المُدهشة ، مائي  ،الفانوس الأخضر ، السهم الاخضر ، البرق ، روبن ،المرأة الوطواطة والفتاة الوطواطة وسايبورغ  وكثيرين غيرهم  إضافة إلى ثلة كبيرة من الأشرار الخارقين ..

الأحد، 4 سبتمبر 2016

الكومكس الأمريكي بدأ سياسيا!


سجلت القصص المصورة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر نقلة نوعية، إذ خاضت الميدان السياسي من بابه العريض، خاصة بعد اعتماد الحزب الجمهوري رمزاً له صورة الفيل التي ابتكرها توماس ناست عام 1874م. وبعد ذلك بسنة واحدة رأت النور أول قصة مصورة بمفهومها المعاصر، واحتلت 17 مربعاً متتالياً على صفحة كاملة من صحيفة نيويورك دايلي غرافيكس. ويبدوا أن حمى أستخدام الحيوانات للتعبير عن الأتجاهات السياسية صارت ظاهرة وقتها ليقوم الحزب الديمقراطي بأتخاذ الحمار شعاراً له ليذكرني واقع الأنتخابات الامريكية ذلك بقصص الحيوانات الرائع (كليلة ودمنة).

الخميس، 1 سبتمبر 2016

لماذا أقرأ الكومكس ؟ - مقالة قصيرة لستان لي


كمعظم المشجعين للكومكس أقف دائماً في موقف دفاعي عن هذا الفن!، يسألني كثيرين عندما كنت صغير مستهزئين : هل تقرأ القصص المصورة للرؤوس التي عليها الجواريب ! أريد أن أجاوب مرة واحدة على الأقل. أوه، نعم كنت أقرأ الكتب المصورة؟ تلك القصص مع الرجال الذين على رؤوسهم الجوارب !! وفي حين ساعدت شعبية من هذا النوع على أنتاج الأفلام الخارقة والارتفاع بمستوى ذائقية الرأي العام والمجتمع هبطت باقي المنافذ الفنية والأعلامية بمستوى الكومكس وفكرته .. إلى حد ما أعتقد أن معظم الناس يمكن أن يتفقوا معي على أن أفلام باتمان كريستوفر نولان هي جميلة نعم ولكنها أشبه برتق للجواريب أياها التي على الرؤوس ، حتى لو كانت تراوح في مكانها فنياً وتقدم غرض ترفيهي أجتماعي فهي لا تزال تبدوا لي وصمة عار تعلق على كتب الكومكس نفسها.
خذ مثلاً مجلة (تايم) أحبت فرقة الحراس بما يكفي لوضعها أعلى على الجميع في قائمة أفضل 100 كتاب كومكس ! ماذا عن شبح العالم، موس، جيمي كوريجان؟ و كل شيء عظيم عُمل من الخيال في الكومكس، وجميع الروايات المصورة! لقد درست كل هذه على مستوى الجامعة، ولكن الأستاذ لا يزال يتحدث عن مدى صعوبة أن تجمع ما بين العمل و الهواية. بالطبع هناك 
مشاكل حقيقية بين عالمين أحدهما على الورق والثاني وكما أسميه (الآخر) والذي من المفروض أن يكون عالم حقيقي ؟!
غالبا ما تسمى القصص المصورة للخارقين بالخرافات في العصر الحديث!! . ساعد في ذلك فن المسلسلات التلفزيونية . ولكن هل تعرف أي شيء منهم؟، الشيء الوحيد الذي يبدو أنها تشترك فيه هي فكرة البطولة سواء كان ذلك في بطولة رائعة من الأبطال الخارقين أو نقص واضح في الروح البشرية وأعني الروحية . وأنا لن أدعي أنه لا يوجد هناك طن من الكتب المصورة المميزة الا انه هناك أكثر منها اهتماما في كسر العمود الفقري للمرأة مثلاً للحصول عليها في أوضاع مثيرة وجعل الامور تذهب لطفرة وراثية !!، ولكن منذ متى نحكم على أنواع بأكملها فقط من معظم عروضها الأساسية؟ هل نحن ننظر إلى من أعلى لأسفل على فرانكشتاين مثلاً على أساس أنه خيال علمي تافه / هناك أيضاً روايات الرعب ، أو أن نشطب الأميرة النائمة من قائمة الأبداع فقط لأنها كوميديا رومانسية؟ لا نريد أن نحل محل الناس في العالم الآخر ونكون مثلهم بمعتقداتهم التي كادت أن تضيعنا !
من الممكن تماما الأستمتاع بالكتب المصورة في كل حالاتها وهكذا يجب أن يفعل قاريء الكومكس ، فقراءة الكومكس بحد ذاتها تنمية للذوق الفني. عندما أنظر إلى الكتب المصورة، وأرى طن من الإبداع . أرى العالم الذي أدركت أكثر سائلا في الرسوم المتحركة حتى من ما هو ممكن في العمل والعيش في أفضل حالاتها ربما ، وأرى القصص الشخصية من الناس الذين يحاولون فعل الخير، من أجل تحسين العالم من حولهم. أرى قصصاً لأناس لم تتيسر أمورهم ، ولكن اختاروا الذهاب في أي حال. أرى قصص الصمود والرحمة والإيثار. والتمثيل الأبيض في الكتب المصورة غالبا ما يكون مشكلة لأنه يمس الواقع بشفافية أحياناً تكون غير مرئية وواضحة ، وأنا أعتقد أن الكوميديا الخارقة(القصص الهزلية للخارقين) لديها القدرة على أن تكون أكثر تقبلا للمجتمع "الآخر". أذا ما عرفنا المجتمع الآخر بأنه عالمنا نحن أيضاً .
قولوا عني مجنون، ولكن أعتقد أن هذا يكفي لي كمبرر لماذا أحب الكتب المصورة.
ستان لي

الخميس، 25 أغسطس 2016

تعرف على بروكسل ..عاصمة الكومكس الآوربي


والآن لنذهب الى مدينة تان تان الى بروكسل عاصمة الكومكس الأوربي أو مدينة الذكريات والتاريخ الذي لا يُمل
فبروكسل كحال العجوز التي تجلس على الاريكه ، مرتاحه ، شغلها الوحيد أن تقوم بإسترجاع ذكرياتها القديمه ، التجاعيد تملئ وجهها ولا تهتم لها و كأنها تقول أنا بروكسل عاصمة الشوكلاته والكومكس وعنصر السعاده ، بلجيكا تعتبر نصف فرنسيه ونصف هولنديه ، فاللغتان تقريباً تتقاسمان بلجيكا فنصفها الشمالي هولندي والجنوبي فرنسي والعاصمة بروكسل تتحدث اللغتان معاً ، وهذا الأمر سبب مشاكل كبيره بالبلد على البعد السياسي ، لا يهمك الأمر كسائح ، المهم أن اللوحات في شوارع بعض الولايات البلجيكيه تكون فرنسيه ولا وجود للغه الهولنديه وبعضها العكس والبعض موجودة معا ً ...بروكسل قديمه وعندما تسير في شوارعها تشعر وكأنك تسير في وسط التاريخ الأوروبي ، المباني والأرصفه والمحلات القديمه ، تمدك بإحساس غريب وفريد عن باقي المدن الأوروبيه ، ليست أفضلها ولكنها الأغرب من حيث ثقافة الاجواء فيها فلكل شيء هناك طعم المطر والغيوم والشوكلاتة والحلويات والقصص ، نسبة الأجانب بينهم كثيره وتعدد الأصول الأخرى ، حيث في بعض الأحياء في بروكسل تحتار بالتنوع اللوني والشكلي بين السكان ،. أشتهرت بروكسل بأنها عاصمة الكومكس ألاوربي فمنها أنطلقت ثورة القصة المصورة الاوربية ومنها أنطلق سبيرو وفنتازيو وغاستون وتان تان ولاكي لوك وأستريكس وأوبليكس والسنافر والوزير الحسود والوالي الطيب والأسماء لا تعد ولا تحصى وألى لقاء آخر في بروكسل