....

....
<<<

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجلة بساط الريح الذهبية -السنة الثامنة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجلة بساط الريح الذهبية -السنة الثامنة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 14 مايو 2017

مجلة بساط الريح الذهبية - السنة الثامنة - العدد225


السلام عليكم أحبتي الغالين كل قراء مجلتنا الشقراء مجلة بساط الريح الذهبية بسنتها الثامنة الخلابة وعددها الجديد 225 والذي نقترب به ومع كل إطلالة جديدة للمجلة من تحقيق رقم قياسي غير مسبوق في تاريخ إصدارات مجلة بساط الريح وذلك كان أيضاً من دواعي إصرارنا على أن تكون هناك نسخ ورقية من المجلة فما هي إلا أعداد معدودة حتى نتفوق إن شاء الله على كل الإصدارات السابقة ليس بالعدد فقط ولكن بالنوعية وبالأسلوب وبالكيفية أيضاً وهذا إنتصار ليس لنا فقط ولكن للهواية بمعاصرتها ولكل قراء المجلة ومن دعمها وشجعنا طوال تلك السنين
أعود فأقول أنني أبحث هنا عن ثيمة جديدة تجعل من القراءة مسلية وممتعة في زمن يندر به ذلك ولذا وإضافة للكم الكبير من القصص في العدد الواحد هناك التسارع بتقديم الأعداد والنشر وأيضاً التنوع بما نقدم وكيف نقدم ومتى نقدم ..كل ذلك نريد به أن نحقق معادلة جديدة ليست لإختراق الزمن ولكن لجعله مطاوع وتكييف البيئة مع المادة الجديدة وأخيراً أحببت أن أنوه عن موضوع مهم ..هناك مقالة مهمة نفتتح بها لربما مشروع كبير لفهم ما نقرأ من ثروة البونددسينية وخاصة ما كانت تقدمه لنا مجلة تان تان  فالأخ العزيز رمسيس قدم مجهود إستثنائي بإعداد وترجمة صفحات تلك المقالات التي تحتفل بمرور 70 عاماً على إنطلاق مجلة تان تان ولذا فإذا ما احببتم أن تستمر هذه المقالات دورياً أرجوا أن تذكروا ذلك بالردود تشجيعاً لجهد صديقنا الغالي رمسيس وسبباً قطعياً لتواصل هذه المسيرة
مع خالص تحياتي وحتى نلتقي قريباً بعدد جديد آخر إن شاء الله

الثلاثاء، 2 مايو 2017

مجلة بساط الريح الذهبية - السنة الثامنة - العدد 224


السلام عليكم أحبتنا الغالين كل قراء مجلتنا الشقراء عروس المجلات مجلة بساط الريح الذهبية بعددها224 وسنتها الثامنة ...وها هو العد التنازلي قد بدأ لتجاوز العدد الذي وصل له الإصدار الرابع من المجلة وإن شاء الله وبهمة ( الفرسان الثلاثة )الدكتور محمد الزغبي والمبدع العريبة رمسيس والعبد الفقير لله عدي حاتم البغدادي سنفعل ذلك وسنستمر إلى ما بعد هذا الرقم ما شاء الله وأعطانا القوة والإرادة لذلك ..
طبعاً وليس مجاملة لمجلتنا وشهادتي مجروحة فيها ولكن عمره خسارة لمن لا يلحق ويبدأ على الأقل من الآن قراءة بساط الريح الذهبية لأنها الآن في أوج رقيها تقدم حقيقة قمة إصدارات البونددسينيه الكلاسيكية والمعاصرة بطريقة لم تُقدم من قبل ولا أعتقد يقيناً أنها تتكرر بإصدارات أخرى سواء أكانت ورقية أو الكترونية
ولا أبالغ لو قلت أن بساط الريح الذهبية أمست اليوم  المعبرة عن القصة المصورة الفرانكوبلجيكية المعربة بلا منازع
وكل هذا أيضاً بفضل دعمكم وتشجيعكم المنقطع النظير 
تحياتي وأترككم لتطالعوا العدد وتستمتعوا به إن شاء الله




الخميس، 27 أبريل 2017

مجلة بساط الريح الذهبية - السنة الثامنة - العدد 223


السلام عليكم أحبتنا الأكارم كل محبي وقراء وأصدقاء مجلة بساط الريح الذهبية الغالين ، وكما وعدناكم أصدقائنا فإن إصدار المجلة لن يتأثر بالأربعة أعداد السابقة والتي نشرناها دفعة واحدة ..نعود اليوم معكم بالعدد223 من عمر  السنة الثامنة للمجلة  متمنين دائماً نحن كل أسرة تحرير المجلة لكم أطيب الأوقات وأسعدها إن شاء الله

الأربعاء، 19 أبريل 2017

مجلة بساط الريح الذهبية - من العدد 219 إلى 222







السلام عليكم أحبتي الاكارم كل محبي وقراء مجلتنا الشقراء 
مجلة بساط الريح الذهبية ...اليوم نلتقي بالمجلة في مهرجان من الإصدارات ..أربعة أعداد مرة واحدة
،شكل جديد من الإستمتاع بقراءة مجلة الكومكس لا أعتقد أنهُ تم تقديمه من قبل وحتى لو كان فليس بمثل هذا الكم والنوع والتكنيك والجودة ...فكلها عالية جداً وفخمة وراقية ..
ولكن لماذا أربعة أعداد وبموضوع واحد ؟!
أولاً نحن غايتنا هي أن تستمتعوا وليس أن نرهقكم بالردود ونثقل عليكم بكم المواضيع ولذا جمعتها بموضوع واحد  يحتوي على أربعة أعداد كاملة ولربما أصريت على أن أقدمها لكم كلها فعة واحدة وطبعاً من دون أن يتأثر ذلك بالإصدار الإعتيادي مستقبلاً أي إننا لن نتأخر عليكم بالعدد 223 وإنما سيصدر بشكل طبيعي إن شاء الله
القصة بدأت عندما تذكرت كم المتعة الهائل الذي كان يعتريني مع السعادة الغامرة عندما احصل على مجلد بساط الريح البيروتية
وأحببت هنا أن اكرر التجربة بشكل قريب فبالرغم من أن المجلد كان يحتوي على 8 أعداد ولكن أنا كنت أستطيع أن أفعل ذلك إنما مع وقت اكثر ولا ادري رأيت أن أربعة أعداد ستكون كافية لهذه التجربة
تحياتي لكم واتمنى مرة أخرى أن تستمتعوا كثيراً
ولا أنسى أن أشكر أبطال البونددسينيه والكومكس المعرب عامة والذي لولاهم لما كنا نستطيع أن نرى هذا الإنجاز أبداً
الدكتور الذهبي محمد الزغبي وماكينة الكومكس الألمانية العريبة رمسيس والمتألق بصمت مثل الجندي المجهول فيصل البحريني والمبدعة الشامية رنيم باشا ..


الأربعاء، 12 أبريل 2017

ملة بساط الريح الذهبية - السنة الثامنة - العدد218



السلام عليكم أحبتنا الأكارم كل الاخوة والأصدقاء من عشاق المدرسة الأوربية الفرانكوبلجيكية ..أصدقائي وها هو الموعد يحين مع عدد جديد من مجلتكم الذهبية الشقراء مجلة بساط الريح الذهبيةالتي تحمل اليوم لواء البونددسينيه عالياً لتنطلق به في مسيرة جبارة لإسعاد كل رفاق الهواية ومحبي هذا الفن ولرفد مكتبتنا العربية بالعشرات من القصص والمسلسلات والصفحات وإغنائها بكل ما هو جديد وكلاسيكي مميز ...
ونستمر بشكر كل أبطال المجلة في الترجمة والإعداد
الدكتور محمد الزغبي ، العريبة رمسيس ، فيصل البحريني والعزيزة رنيم باشا 
لا زال في جعبتنا الكثير فإنتظرونا ودائماً نسعى لإسعادكم وإدخال الفرحة إلى قلوبكم
وأترككم الآن مع العدد 218 من السنة الثامنة لعمر المجلة



الأربعاء، 5 أبريل 2017

مجلة بساط الريح الذهبية - السنة الثامنة - العدد 217


السلام عليكم أصدقائي الغالين كل قراء مجلتنا الغراء مجلة بساط الريح الذهبية ..وها هو موعدنا يحين مع العدد 217 من السنة الثامنة لعمر المجلة ..المجلة التي أثبتت أنها وبحق عروس المجلات الشقراء التي واظبت على الصدور في كل شتاء وصيف وربيع وخريف ولستة سنوات مضت فمنذ أن إنطلقت مرة أخرى عام 2011 وحتى الآن رفدت رفوف المكتبات الإلكترونية بمئات القصص والألبومات من أجمل وأحلى إصدارات البونددسينيه القديمة والحديثة والمعاصرة والكلاسيكية ..فتحية من هنا لكل من شاركنا الترجمة والإعداد الفني والتحرير على مر تلك السنوات الطويلة وكل جهودهم محفوظة ومؤرخة في صفحات المجلة تكتب قصة كفاح وصمود وإباء لا مثيل له على الإطلاق 
ولا ننسى دائماً أن نحيي الأبطال الصامدين على خط البونددسينيه  المتقدم  والمضحين بوقتهم وبجهدهم من اجلنا كلنا
الدكتور محمد الزغبي ، العريبة رمسيس ، فيصل البحريني ، رنيم باشا 


الأحد، 26 مارس 2017

مجلة بساط الريح الذهبية - السنة الثامنة - العدد216


تحية طيبة ..نعم إنهُ ليس يوم الخميس ولا موعد النشر كل أسبوعين ولكن مجلة بساط الريح تصدر؟!في الحقيقة هذه كانت واحدة من الأسباب التي جعلتنا نرفع تاريخ النشر  وكثير من الأمور تغيرت فلسفتها عندي بعد تجربة الطباعة ..على أثرها إستغنينا عن بعض المفاهيم وإستحدثنا البعض ...المهم  هذا العدد إهداء إستثنائي للصديقين العريبة رمسيسوالدكتور محمد الزغبي الاحباء فلجهودهما الكبيرة في رفد المجلة بموجات من الألبومات حقيقة أخجل من أتركها لنشر نصف شهري ولذا وتزامناً مع الجهد الكبير للمبدعين الغاليين سنسرع نشر المجلة خلال الفترة القادمة إن شاء الله  والآن أترككم مع العدد 216 من السنة الثامنة من مجلة بساط الريح الذهبية


الأربعاء، 22 مارس 2017

مجلة بساط الريح الذهبية - السنة الثامنة - العدد215


مساء الخيرات والسلام عليكم جميعاً احبتنا الأعزاء كل قراء مجلتنا الشقراء الابية مجلة بساط الريح الذهبية ..احبتي يتجدد اللقاء بعدد جديد اليوم من سنتنا الثامنة ويحمل الرقم 215 وهو كما عهدتم المجلة عامر بكل ما هو ثري ومميز من عالم البونددسينيه الملون ..قراءة ممتعة وشهية نتمناها لكم  إن شاء الله على امل اللقاء بكم ثانية بأقرب فرصة



الأربعاء، 8 مارس 2017

مجلة بساط الريح الذهبية - السنة الثامنة -العدد214


السلام عليكم أصدقائي وأحبتي الأعزاء ،كل قراء مجلتنا الذهبية الشقراء مجلة بساط الريح الذهبية ... وأزف الموعد لاحلى لقاء مرة أخرى وإن شاء الله مرات ومرات وتذكرت ذلك الأمس البعيد الذي كانت تأخذنا به مجلة بساط الريح في مسيرة عشق وشغف ومغامرة فلا نمل ونعيد القراءة عشرات المرات ..وبالرغم من تغير الزمن ولكنا إستطعنا بقوة وصلابة وإصرار أن نوقض ذلك الوجع المرير لنرسم على محياه إبتسامة فرح وسعادة بعودة المجلة أكثر طموحاً واكثر إشراقاً وبعد سنوات وبعد مئات من الأعداد أدرك ما فعلنا ! ...لقد تحدينا الواقع وتحدينا المعقول بإستمرارنا حتى الآن نجاهد على خطوط الإبداع الأولى نجاهد لكي نحافظ على تراثنا القصصي وعلى ملامح هوايتنا وفي الحقيقة نحن نحافظ على ذكرياتنا وشخصيتنا التي كادت أن تضيع في عجقة هذا العالم المستعر بالنار والبارود والعنف والأسى ..فشكراً لكل من لا زال معنا يحي الأمل ويوقض المتعة والسعادة بأحلى سمفونية قصص مصورة بالعالم كله ..الدكتور محمد الزغبي ، العريبة رمسيس ، فيصل البحريني ، رنيم باشا ALEXENDAR  شكراً لكم لأنكم لا زلتم أوفياء وفاء العطاء والتضحية بأغلى ما في زماننا ..الوقت والجهد


الأربعاء، 1 مارس 2017

مجلة بساط الريح الذهبية - السنة الثامنة - العدد213



السلام عليكم أصدقائنا الأعزاء كل قراء مجلتنا الشقراء مجلة بساط الريح الذهبية  والتي  تأتيكم دائماً باحلى القصص والمغامرات وتجوب بكم في كل شوارع وحارات ومدارس البونددسينيه حيث أننا نحاول جهدنا أن نبقي القاريء الكريم على تواصل وإطلاع لمختلف الإصدارات الجديدة  وأيضاً لا نقطعه من النهج الكلاسيكي الذي ولطالما أسعد قلوبنا وأثرى خيالنا ..
وهكذا فما نقدمه لكم أيها الأصدقاء هو حقيقة ما نبتغي به أن نفرحكم  وليس شيء آخر  ونحن نتفانى بذلك أيما تفاني لأننا مصممين على خدمة هذه القضية والإرتقاء بها ..
نرفع القبعة للصديق الفنان العريبة رمسيس الذي أنقذ المجلة حقيقة بموجته الأولى والأصح أن نسميها إعصار الكومكس الذي مهد لديمومة المجلة على مدى ليس بقصير إن شاء الله ونرفع القبعة أيضاً للدكتور الحبيب محمد الزغبي الذي لولاه لما أستطعنا أن نصل إلى ما وصلنا ونرفع القبعة أيضاً للصديق الغائب الحاضر حمزة الأسد والذي نتمنى له الخير والسلامة أينما كان إن شاء الله ..فلا ننسى أبداً ما أثرى بعطائه وخُلقه هوايتنا الحبيبة
ونرفع القبعة أيضاً لكل من لا زال يساعدنا ويشجعنا ويقف معنا في هذه المسيرة الخلابة بعالم القصص المصورة ، تحياتي لكم وأتمنى لكم طيب الوقت مع العدد 213 من مجلة بساط الريح الذهبية


الثلاثاء، 7 فبراير 2017

مجلة بساط الريح الذهبية - السنة الثامنة - العدد212



السلام عليكم أحبتي الاكارم كل قراء مجلتنا الشقراء مجلة بساط الريح الذهبية التي إنطلقت بسنتها الثامنة لتكتب مرحلة متألقة إن شاء الله من مسيرة المجلة ومثل تلك المسيرة أكيد ستكون مسيرة إيجابية لمجلة قاربت من العمر 212 عدد ذهبي وهذا إنجاز كبير ليس عربي فقط ولكنه دولي بالجهد والإجتهاد والمواصلة والإستمرار ،النوعية والإخراج والتقديم  ...ولكن أيضاً وعلى ما يبدوا أن هناك سلبيات لأن يكون لك تاريخ طويل وأرث كبير ومنها أن بعض ما نقدم من البومات سواء أكانت صفحات أو حتى بعد نشرها كألبومات كاملة صارت تضيع من حقوقها الكثير  ومنها أحقية النشر والترجمة والإعداد أو حتى فكرة الإكتشاف والتطوير ولربما نعتب نوعاً ما على الأصدقاء في التقصي والتحري قبل العمل على بعض الألبومات لألى يضيع الجهد من الطرفين !
المهم ما نقله لنا بعض الأصدقاء أن الأعمال القديمة والتي مر عليها من خمسة لست سنوات هناك من لم يصل لها أو يقرأها للأسف وذلك أيضاً بسبب الأرث الكبير والذي يصعب ذلك ولذا وعليه فسنقوم مستقبلاً بإعادة بعض الألبومات المهمة ونشرها في الأعداد الجديدة من باب ضرورة ما قلنا به في  مشروع إعادة القراءة فإلى ذلك نسترعي الإنتباه

الأربعاء، 25 يناير 2017

مجلة بساط الريح الذهبية - السنة الثامنة - العدد211




السلام عليكم أحبتي الأكارم  كل قراء مجلتنا الشقراء مجلة بساط الريح الذهبية بسنتها الثامنة وعددها211
اليوم الأربعاء وهو اليوم الذي يحب دائماً صديقنا الغالي امير البودندسينية  الدكتور الحبيب محمد الزغبيأن يتلقى فيه العدد الجديد من مجلة بساط الريح الذهبية وعلى ما يحب أحببت أن أنشر عدد اليوم  ..على الرغم من أن المجلة ما عادت تصدر أسبوعياً ولكن أعتقد أنني اطوعها مع الرفاق لتكون نصف شهرية أي كل أسبوعين قدر الإمكان وهذا وبكل القياسات ونسبة إلى الضروف الحالية ولسنة ثامنة ورقم يتجاوز المئتين من الأعداد ..هذا إنجاز كبير نفخر به حقيقة
طبعاً بالمجلة هناك مفردات مستحدثة وأخرى مستبدلة فمن المستحدثات هي (الصفحات المكملة)والتي نحاول بها أن نكمل صفحات البومات كنا نقدم منها فقط  كومكس الصفحة الواحدة  فصرنا نقدم قصصها ذوات الصفحتين وأكثر حتى الخمسة والستة صفحات وبذلك نحاول أن نغلق البومات كاملة حتى لا يضيع منها شيء إن شاء الله
مع خالص محبتي لكم أتمنى أن تستمتعوا بعدد اليوم وشكراً للعزيز رمسيس الذي أعاد الحياة والألق للمجلة شكراً كثيراً


الجمعة، 13 يناير 2017

مجلة بساط الريح الذهبية - السنة الثامنة -العدد210



السلام عليكم أحبتي الاكارم قراء مجلتنا الشقراء
 مجلة بساط الريح الذهبية بسنتها الثامنة والعدد210..المجلة التي عادت لتسير بمسيرتها التي عهدتموها بها وذلك بتقديم روائع الفن التاسع من المدرسة الأوربية حيث يشاركنا أساطين التعريب فيها من جديد الدكتور محمد الزغبي والعريبة رمسيس لتعود المجلة إلى أساسها العتيد وألقها المشرق حيث لم يسبق لمجلة من قبل في مثل هذه الضروف القاهرة أن إستمرت كما تستمر بساط الريح الذهبية في مارثون جبار لكسر الرقم العددي الذي وصلت إليه مجلة بساط الريح البيروتية ..
أتمنى منكم جميعاً أحبتي دعم هذه المجلة والوقوف مع إنجازاتها الثرية التي هي أولاً وآخر كانت من اجل تطوير الهواية والحفاظ عليها من الزوال والتآكل بشكل المجلات الكومكسية التي لطالما أدهشتنا وأمتعتنا
اليوم نثبت كل من موقعه ولائنا ووفائنا لعشقنا وحبنا القديم المستمر على مر الزمان ..حبنا للكومكس وحبنا لمجلة لطالمت الهمتنا وأسعدت أيامنا مجلة بساط الريح ..حيث جميل الذكريات وأحلى المشاعر في زمن الصبا الحالم
يد بيد نستطيع ذلك وكما قال المثل دائماً
(يد واحدة لا تصفق) فما بالكم بعدة أيادي
فحينها سيكون هناك مهرجان من الإبداع لا يتوقف يبقى ذخراً لأجيالنا القادمة


الخميس، 5 يناير 2017

مجلة بساط الريح الذهبية - السنة الثامنة - العدد209


السلام عليكم أحبتي الاكارم كل قراء مجلتنا الشقراء مجلة بساط الريح الذهبية..وكنوع من إعادة بعض طقوس المجلة نصدرها اليوم الخميس المصادف 5/1/2017 كما كنا سابقاً وأحب أن أطمأن كل جمهور القراء بسلاسة الإصدار والنشر للسنة الثامنة إن شاء الله بعد أن وفر لنا العزيز رمسيس مادة وفيرة للنشر  مع نتاجي أن شاء الله ونتاج الأصدقاء والاخوة الأعزاء في كادر تحرير المجلة ..
طبعاً نوهنا أن هذه السنة ستكون شكل مختلف من الإصدار فهي متأقلمة ولينة وليست متزمتة أو محددة بأسلوب وقانون معين وسيكون الغرض منها إسعاد القاريء وراحة المترجم والمعد الفني
ولا يفوتني من هنا أن أشكر كل من يدعمنا ويساندنا ويشجعنا بأي طريقة إستطاع
فنحن في الآخر نعمل كلنا من اجل تطوير وإستمرار وصمود المجلة


تحياتي لكم وحتى نلتقي بعدد آخر لكم مني كل تحية وسلام


الأحد، 1 يناير 2017

مجلة بساط الريح الذهبية - السنة الثامنة - العدد208


السلام عليكم  أصدقائي الأعزاء في كل قراء مجلتنا الشقراء مجلة بساط الريح الذهبية ..حان اليوم موعدنا مع العدد 208 من السنة الثامنة ..السنة التي ستقدم الكومكس كما لم تقرأوه من قبل أبداً ..كل شيء سيكون يحمل بين جنباته مقومات فلسفة التصميم والإخراج الفني والفكر المجلاتي الذي إفتقدناه على أصوله ومقوماته
الغرض من ذلك هو إدخال المتعة إلى قلوب القراء وشدهم أكثر إلى حيز قراءة المجلة ولذلك سيجد القاريء الكريم نفسه في طيران خلاب من على بساط الكتروني ذهبي
وكما ترون أيضاً هناك التلاعب في عامل الزمن والنشر من ناحية تحقيق أكبر حيز من المتعة والرضى فلم تصدر أي مجلة بهذا المستوى والتعميم أبداً خلال يومين فقط وبدون أي نقصان في الجودة أو الدقة او المضمون
كل شيء متقن إن شاء الله فأنا أسير وراء كلام قدوتنا سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم ) حين قال : رحم الله إمرأ عمل عمل صالح فأتقنه
ولذا فالإتقان حالة من الرقي الإنساني التي حرصنا على أن تكون ثيمة في كل ما نقدم
وأيضاً أهدي هذا العدد إلى أبطال بحق أصروا أن يسطروا أبداعهم فوق صفحات الذهبية
الدكتور محمد الزغبي
العريبة رمسيس
فيصل البحريني
رنيم باشا
فؤاد حسين
ولا اطيل عليكم وأترككم مع طوفان من البهجة والمتعة


الجمعة، 30 ديسمبر 2016

مجلة بساط الريح الذهبية - السنة الثامنة - العدد207


السلام عليكم أصدقائنا وأحبتنا الكرام كل قراء مجلتنا الذهبية الشقراء مجلة بساط الريح الذهبية التي تسطر اليوم إعجاز إبداعي بإستمرارها لسنة ثامنةنحاول بها أن نكسر الرقم الذي وصلت له مجلة بساط الريح البيروتية إن شاء الله واكيد أن ذلك لن يكون إلا بتشجيعكم ودعمكم لمجلتكم الغراء
والآن دعونا نقول :
كل عام وأنتم بألف خير ..عيد ميلاد مجيد وسنة سعيدة جديدة 
هذا العدد خاص إذ أنني خصصته لقصص وصفحات أعياد الميلاد والسنة الجديدة مع بعض القصص المسلسلة الأخرى التي بدأناها بالملحق على أن نعود ونستكمل البقية في العدد القادم إن شاء الله
تحياتي وأتمنى للجميع كل الخير والسلامة 
وشكراً للصديق رمسيسوالاخت العزيزة رنيم معاودتهم الإنضمام لكادر المجلة بسنتها الثامنة من خلال اعمالهم العزيزة
وحتى نلتقي مرة أخرى لكم مني كل تحية وسلام